
جدول المحتوى
1- تأثير الانفعالات النفسية للحامل على الجنين
3- نصائح للحفاظ على صحة الحامل النفسية
تتحمل المرأة الحامل مسئولية كبيرة نحو طفلها المنتظر، منذ الشهور الأولى للحمل، ولا يقتصر الأمر على الاهتمام بجوانب تتعلق بالتّغذية، والرّعاية الصحيّة، فقط، بل يجب على الأم الحامل المحافظة على حالتها النّفسيّة، وأن تحرص على أن يكون مزاجُها في حالة استقرارٍ دائم؛ لأن الحالةَ النفسيّة تلعب دوراً كبيراً، في التّأثير المباشر على الجنين، وفي تشكيل نفسيّته، وسلوكه مستقبلاً.
1- تأثير الانفعالات النفسية للحامل على الجنين

أثبتت الدّراسات العلميّة أنّ التّصرفات الغاضبة للأم الحامل، تُؤثّر على نموّ قلب الجنين، فيكونُ معرّضاً لمشاكل قلبيّة خطيرة، بالإضافة إلى التّغيرات الهرمونيّة التي تحدث في جسمِ الحامل، والتي هي أساس هذه التّصرفات اللاّإردايّة والعنيفة، حيث تنتقل إلى الجنين عبر المشيمة، مما يؤثّر في نموّ خلاياه، ويؤدي إلى تغيّر مضطرب في معدّل ضربات القلب.
توصل العلماء المهتمون بدراسة تأثير الانفعالات النفسية على صحة الحامل والجنين، إلى أن الجنين يشارك أمه في كل مشاعرها أثناء فترة الحمل حتى السلبية منها كالقلق والبكاء والتوتر، ووجدوا أن بكاء الأم أثناء شهور الحمل تؤثر بشكل كبير على نمو وتطور الجنين.
كما أثبتت الدراسات أنه في حال شعور الأم الحامل بالتوتر لفترات طويلة أثناء حملها، فإن ذلك يؤدي إلى ارتفاع تركيز هرمونات التوتر في السائل الأمينوسي المحيط بالجنين، وتنتقل تلك الهرمونات للجنين خلال المشيمة، وتجعله يشعر بالشعور نفسه وتؤثر على حركته ونموه داخل الرحم، ما يجعله أكثر عرضة للإصابة بالتشوهات الخلقية في جهازه العصبي خلال الثلاثة الأشهر الأولى، أو ما يعرف بالتشوهات الخلقية لدى الأجنة نتيجة لزيادة إفراز الكورتيزون ونقص الأكسجين في الدم. إلى جانب زيادة إفرازها لهرمون الكورتيزول "هرمون التوتر" الذي يمكن أن ينتقل للجنين عبر المشيمة، فيجعله يشعر بالشعور نفسه ويؤثر على حركته ونموه داخل رحم الأم، فيولد الطفل محملاً بمشاعر القلق والتوتر، في الغالب يكون وزنه أقل من الطبيعي عند الولادة، ولا يتوقف الأمر هنا، بل يستمر أيضاً حتى بعد بمرحلة المراهقة الأولى، حيث يصبح أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والتوتر العصبي وفرط الحركة وصعوبات التركيز والتعلم.
2- أعراض الضيق على الحامل

تختلف الأعراض المصاحبة لضيقِ الحامل، من امرأةٍ إلى أخرى، وفقاً للعوامل والمسببات التي أوجدت هذه الحالة، فقد تكون طفيفةً، أو متوسّطةً، أو حادّة. ومن هذه الأعراض:
. فقدانٌ في الشّهية، أو الإفراط في تناول الطّعام.
· الخمول وقلّة النّشاط.
· الشعور باليأس والحزن، بشكل مستمر.
· الاضطراب في النّوم، فقد ترغب الحامل في النوم مدّةً طويلة، أو تُصابُ بالأرق.
· البكاء المستمرّ، بدون سبب.
· وجود صعوبة في الاعتناء بالطّفل، وقد يصل الأمر إلى عدم الرّغبة بوجود الطّفل.
· الشّعور بنقص الحنان تجاه الطّفل، وحرمانه من عاطفة الأمومة.
3- نصائح للحفاظ على صحة الحامل النفسية

تصاب الكثيرات من النساء أثناء فترة الحمل بمشاكل نفسية، مثل الاضطرابات المزاجية والتوتر والقلق والاكتئاب. وللحفاظ على صحتك النفسية وتجنب الإصابة بالقلق والتوتر أثناء الحمل إليك عدداً من النصائح:
· اتبعي نظاماً غذائياً صحياً ومتوازناً.
· خصصي وقتاً للاسترخاء خلال يومك، خذي حماماً دافئاً، فهو مفيد ويساعدك على الاسترخاء.
· مارسي نشاطاً معيناً تحبينه أسبوعياً، فله تأثير جيد على مزاجك.
· كوني اجتماعية وعززي تواصلك مع الآخرين، وخصوصاً مع صديقاتك.
· اتركي أفراد عائلتك وأصدقائك يساعدونك في أعمال المنزل، فهذا يعطيكِ إحساس الدعم ممن حولك.
· ناقشي أي مخاطر تخطر على بالك مع أحد أفراد عائلتك أو مع طبيبك.
· حافظي على فترات نوم كافية ومنتظمة.
· تجنبي الضغط النفسي والعصبي، بالتقليل من المهام الملقاة على عاتقك.
· قللي من تناول الشاي والقهوة؛ لأنها يمكن أن تسبب لكِ الأرق.
· حاولي أن تكوني مرنة في تصرفاتك مع من حولك وخصوصاً زوجك.
والآن عزيزتي الحامل أتركي أسئلتك حول الموضوع في مربع التعليقات ليجيب عليها خبراء سيدتي.

source https://www.sayidaty.net/node/1196661/%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%AA%D9%8A-%D9%88%D8%B7%D9%81%D9%84%D9%83/%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%BA%D8%B0%D9%8A%D8%A9/%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%87%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89